سلسلة: الحب على عتبات المسارح

الحب على عتبات المسارح (1)

في فضاء المدينة وعلى قمة الدولة يولَد المسرح بصورته الغربية، بوصفه مفاوضة ممتدة بين القبلي والمديني، منسحبة من الواقع الأثيني حيث الديموقراطية إلى خشبات المسارح لإرساء قيم الدولة التى تسلب من الفرد البطولة وفي المقابل تمنحه الحماية والمشروعية الإجتماعية….


الحب والسؤال الوجودي للبطل (2)

لعل خفوت التوهج العاطفي في العلاقات طويلة المدى يرجع لفض هذا التنازع بتغليب طرف من الثنائيات على الآخر مع تثبيت وهمي لصورة الآخر والعلاقة، غير أن هذا التغليب الأحادي عادة مايكون مُتوهم، فيثبت الزواج صورة المستقر بينما تأتي الخيانة لتستحضر الصورة النقيضة  الترحال / التبدد / المغامرة وما أن تتبدد صورة الإستقرار تتبدد صورة الترحال بطبيعة الحال وينتهى الثالوث، هذا الثالوث ” الزوج والزوجة و العشيق أو العشيقة ، هو ثالوث جرى تداولة في الميلودرمات والكوميديات المنحدرة من العصور الوسطى ، وهى الصورة التى يمكننا أن نقترب فيها بشكل مراوح من مسألة الحب، ومن خلال هذا الثالوث يصبح تعريف الحب ظاهرة لاتُري الا عبر نقيضها…..

%d مدونون معجبون بهذه: